لحظ عينيك للردى أنصار
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُوسيوفٌ شِفارُها الأشفارُفتكَتْ بالمحبِّ من غيرِ ثأرٍ
وحية في رأسها درة
وحيَّةٍ في رأسِها دُرَّةٌتَسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدىإنْ هي غابَتْ فالعَمى ظَاهِرٌ
ولينوفر أوراقه الخضر تحته
ولَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَهبِساطٌ إليه الأعينُ النُّجلُ شُخَّصُإذا غاصَ في الماءِ النَّميرِ حَسِبْتَهُ
يا رب جسم كله نواظر
يا رُبَّ جسمٍ كلُّه نواظرُبآمُقٍِ ليسَت لها مَحاجرُتستُرُ عنك الشئَ وهو ظاهرُ
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَاوأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدايُحدِّثُ عنكَ المَشرَفيُّ مجرَّداً
سارية في الظلام مهدية
ساريةٌ في الظَّلامِ مُهدِيةٌإلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِشائلةٌ في ذنيبِها حُمَةً
وصفراء من ماء الكروم شربتها
وَصَفْراءَ مِنْ مَاءِ الكُرُومِ شَرِبْتُهاعَلَى وَجْهِ صَفْراءِ الغَلائِلِ غَضَّةِتَبَدَّتْ وَفَضْلُ الكَأْسِ يَلْمَعُ فَوْقَهَا
وجسوم إذا الرؤوس علتهن
وجسومٍ إذا الرؤوسُ عَلَتْهُنْنَ أثارَتْ حلَّت قُواها الرؤوسُموتُها من نفوسِها وعجيبٌ
كيف يخشى الملحي رقة حال
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍبعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِولهُ غُرفَةٌ يُؤلِّفُ فيها
نل من الأيام ثارا
نَلْ من الأيَّامِ ثاراوانتَصِرْ منها انتِصارابِشَرابٍ يُشبِهُ التُّفْ