أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُوأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُللهِ أيُّ شُموسٍ منهُمُ غَرَبَتْ
طوى الشوق لولا بارق يتألق
طوَى الشَّوقَ لولا بارِقٌ يَتأَلَّقُوطِيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُوأملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِ فَدَمعُه
تأمل جديد الكتب وابدأ برثها
تَأَمَّلْ جَديدَ الكُتْبِ وابدَأْ بِرَثِّهاوكُنْ ضامناً أرواحَ ما تتضَمَّنُفكَمْ مُخلقٍ منها أفادَ بَديعةً
أهلا وسهلا بطارق طرقا
أهلاً وسهلاً بِطَارِقٍ طَرَقاأحببتُ فيه السُّهادَ والأرَقازارَ على غَفْلَةِ الرَّقيبِ ويُم
أنى يعود من الصبابة مفرقا
أنّى يعودُ من الصَّبابةِ مُفْرِقاولِقاؤُّهُم للبَيْنِ غادَرَهُ لَقَالم تَعتَرِضْ غِزلانُهُم يَومَ النَّقا
قد عقلت اللسان دونك والخائن
قد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَك والخائِنُ مَنْ سُلِّطَتْ عليه القَوافيوأرى الوَعْدَ منك في كلِّ يَومٍ
وجد الحب لي فؤادا علوقا
وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقافأَفيقا فلستُ منه مُفيقاوَقَفَتْنا النَّوى على الكُرْهِ منَّا
نفسي فداؤك هاديا
نَفْسي فِداؤُكَ هادياًتُهدَى بها عُصَبُ الرِّفاقِكالبدرِ يُحسَبُ في التَّمَا
رضا المتجني غاية ليس تدرك
رضا المُتَجنِّي غايةٌ ليسَ تُدرَكُوفي كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُإذا صاحبٌ عني تَولَّى تَركُته
لو رحبت كاس بذي أوبة
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍلرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَهاجاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْ