ألا رب ليل بت أرعى نجومه
أَلا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ أرعى نُجومَهفلم أغتَمِضْ فيه ولا اللَّيلُ أغمَضاكأنَّ الثُرَيَّا راحَةٌ تَشْبُرُ الدُّجى
ثنت لك أعطافها والخصورا
ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصوراوأعطَتْكَ أجيادَها والنُّحوراتصدَّتْ لنا والهوى أَنَّةٌ
وروض كساه الغيث إذ جاد أرضه
ورَوْضٍ كَساهُ الغَيثُ إذ جادَ أرضَهمَجاسِدَ وَشْيٍ من بهارٍ ومَنثورِبه أبيضُ الوردِ الجَنيِّ كأنَّما
قصد الدهر فيك من بعد جور
قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جَوْرٍوأرى الدَّهرَ فيكَ جَوْراً وقَصْدافاسقِني كالعروسِ ألبسَها الما
يروع هجرها قلبا مروعا
يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعاصَديعُ الشَّيْبِ يملوُّه صُدُوعاأَرَتْها الأَبعونَ هَشيمَ رَوْضٍ
بودي لو ملكت ثني قيادي
بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِياديفأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِتمادَتْ دموعي يومَ جدَّت بك النَّوى
أقصر الزاجر عنه فازدجر
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْوطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْحمَلَ الغَيُّ عليه أَصْرَه
ما تم وشك البين حتى تيما
ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّماوأعادَ عِرفانَ السُّلُوِّ تَوَهُّمافعَلامَ يَعْصِي الشَّوقَ مُشتاقٌ غَدا
ليالينا بأحياء الغميم
ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِسُقيتِ ذِهابَ مُذهَبةِ الغُيومِمضتْ بكِ رأفةُ الأيامِ فينا
وراء العدا مجر على الهول مقدم
وراءَ العِدا مَجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌوصِلٌ تَحاماه الأراقِمُ أَرقَمُوسَيفانِ ما هَزَّتْ يدُ اللهِ منهُما