حرق تمتري الدموع سجالا
حُرَقٌ تَمترِي الدُّموعَ سِجالاوخَيالٌ يزورُ وَهْناً خَيالاعَذَلوني وليس يُرضِي التَّصابي
هل سبيل إلى تقاصر ليل
هل سبيلٌ إلى تقاصُرِ ليلٍغابَ عني الحُسينُ فيه فَطَالاوصَلَتْني به طوارقُ هَمٍّ
عندي إذا مالروض أصبح ذابلا
عندي إذا مالروضُ أصبحَ ذابلاتُحَفٌ أغضُّ من الرِّياضِ شمائِلاخُرسٌ تُحدِّثُ أخراً عن أوَّلٍ
هي الصوارم والخطية الذبل
هِيَ الصَّوارمُ والخطِّيةُ الذُّبُلُوالحربُ كاشرةٌ أنيابُها عُصُلُواللَّيثُ أصحَرَ حتى لا حُصونَ له
قد أظلتك يا أبا إسحاق
قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِغارَةُ اللَّفظِ والمعاني الدِّقاقِوأَتاكَ الهُمامُ ذو النَّظَرِ الشَّزْ
يا ليلة جمعتنا بعد مفترق
يا ليلةً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍفبِتُّ من صُبْحِها حتَّى بدا فَرِقالمَّا خَلَوتُ بمن أهوى بها قَصُرَت
قضى بوقوف الركب حق المواقف
قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِفروَّى صَداها بالدُّموع ِالذَّوارِفِرسومٌ كأنَّ الطَّرْفَ يَقرأُ كلَّما
من ذم إدريس في قيادته
مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِفإنني حامدٌ لإدريسِكَلَّمَ لي عاصياً فكانَ له
بنفسي من رد التحية ضاحكا
بنَفْسيَ مَنْ رَدَّ التَّحِيَّةَ ضاحِكاًفَجَدَّدَ بَعْدَ اليَأْسِ في الوَصْلِ مَطمَعيإذا ما بَدا أبدى الغَرامُ سرائري
بؤسا لعرس الخالدي بوسا
بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَاأَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوساخَلَّتْهُ وَاعْتَاضَتْ فَتىً نَفِيسا