الكأس تهدي إلى شرابها فرحا

الكَأسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحَاًفَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرَاً مِنَ الفَرَحِيَصْفَرُّ إنْ صَبَّ سَاقِيهِ لَنَا قَدَحاً

ما سره أن ذاع من أسراره

ما سَرَّهُ أن ذاعَ من أسرارِهما غَيَّبَ الكِتمانُ في إضمارِهتأبى العبارةُ عن هواه فينبري

تباعد عن عرسه جعفر

تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُفَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِوكانت تَصبو إلى غيره

على غير عتب ما طويت عتابها

على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَهاوآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَهاوقَفْنا فظلَّ الشوقُ يَسألُ دارَها

طلعت شموس الخدر كيما تغربا

طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُباوبدَتْ محاسنُها لِكَيْ تتغَّيبافكَفاه أن يَصِفَ الصبَّابةَ ناطقاً

أرى همة تختال بين الكواكب

أرى هِمَّةً تختالُ بينَ الكواكبِوطَوْداً من العلياء صعْبَ الجَوانبِومَربِضَ آسادٍ ومَعدِنَ سُؤدُدٍ

بكرت عليك مغيرة الأعراب

بكَرَت عليك مُغيرةُ الأَعرابِفاحفَظْ ثيابَك يا أبا الخطَّابِوَرَدَ العراقَ رَبيعَةُ بنُ مُكَدَّمٍ