من لي برد سوالف الأحقاب
مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِومآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِأتبعْتُها نَفَسَ المحبِّ تضرَّمَتْ
جد لي بها للشرخ من نشابها
جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِهالم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِهافهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها
مدحت أبا جعفر
مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍوَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْفَأَسْلَمِنَي بُخْلُهُ
سل الملحي كيف رأى عقابي
سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابيوكيف وقد أبى رأيَ الصَّوابِرقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني
فلقد حدا برق الغليل
فلقَد حَدا برقُ الغليلِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِلولاه لم يكُ للمنا
أهون علي بعبد الله إن غضبا
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبافما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِباكَسَوتُه حَبَراتِ المَدحِ مُذهَبةً
هي الدنيا وزينتها الشباب
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُفلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْ
هذه الشمس أوشكت أن تغيبا
هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبافأقِلاَّ المَلامَ والتَّأنيباأوجَبَتْ لوعةُ الفِراقِ على الصَّبْ
أرى الشاعر الملحي راح بنا صبا
أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّانباغضُه عَمْداً فيوسِعُنا حبَّادعانا ليستَوفي الثناءَ فأظلمَتْ
قم فانتصف من صروف الدهر والنوب
قُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُوَبِواجمعْ بكأسِك شملَ اللهوِ واللَّعبِأما تَرى الصبحَ قد قامت عَساكِرُه