من لي برد سوالف الأحقاب

مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِومآربٍ أعيَتْ على الطُلاَّبِأتبعْتُها نَفَسَ المحبِّ تضرَّمَتْ

جد لي بها للشرخ من نشابها

جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِهالم تَشْرَبِ السِّنُّ قُوى شَرابِهافهيَ خِلافُ الرّاحِ وانتسابُها

مدحت أبا جعفر

مَدَحْتُ أبَا جَعْفَرٍوَقُلْتُ شَرِيفُ العَرَبْفَأَسْلَمِنَي بُخْلُهُ

أهون علي بعبد الله إن غضبا

أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبافما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِباكَسَوتُه حَبَراتِ المَدحِ مُذهَبةً