رب صاف رقرقته الريح
رُبَّ صافٍ رَقْرَقَتْه الرْيحُ في متنِ صَفاةِعَبِقٌ من جَرِّ أذيا
وسألت عنه فقيل مات لما به
وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما بهوكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى
أهدت على نأي المحل وقد
أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقدأنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِهانَارَنْجَةً منها استُعِيرَ لها
هل للوزير أدام الله دولته
هَل للوزيرِ أدامَ اللهُ دولتَهفي صاحب ٍيتحرَّى نُصْحَ مَنْ صَحِباوعارفٍ بفنونِ الشِّعرِ يَنقُدُها
تصابى فأضحى بعد سلوته صبا
تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّاًوعاودَ عمروٌ طوْقَه بعدَ ما شَبَّاومرَّ به رَطْبُ البَنانِ كأنه
وقريبة من كل قلب إن بدت
وقريبةٍ من كلِّ قلبٍ إن بدَتْللمَرءِ أدناها إليه وقرَّبَاروَّى القلوبَ نسيمُها وتلهَّبَتْ
وأغن كالرشإ الغرير
وأَغنَّ كالَّرشإ الغَريرِ نَشا خِلالَ الرَّبربِفي خَدِّه وردٌ حَما
بديعة جسمها زبرجدة
بديعةٌ جِسمُها زَبَرْجدةٌخضراءُ يُخْفي جمالَها الحُجُبُمجروحةُ الخصْرِ غيرُ داميةٍ
إذا السحاب حداه البرق مجنونا
إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوناوحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوباوحنَّ حتى أجابَ النَّبْتُ حَنَّتَه
لنا من الدهر خصم لا نغالبه
لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُهفما على الدهرِ إنْ ولَّتْ نوائبُهيرتدُّ عنه جريحاً من يُسَالِمُه