أجزار باب الشام كيف وجدتني
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَنيوأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبيأراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُ
يعنفني أن أطلت النحيبا
يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَاوأسكُبُ للبَيْنِ دمعاً سَكوباوَأَدْنَى المُحبِّين مِنْ نحبِه
جاءت هديتك التي
جاءتْ هديَّتُكَ التيهي شمسُنا بعدَ الغيابحلَّيْتَ أفْقَ مَحلِّنا
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباًأو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبافُقِدَ النَّوالُ فعادَ بَرقاً خُلَّباً
فتح أعز به الإسلام صاحبه
فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَهوردَّ ثاقبَ نُورِ المُلْكِ ثاقبُهسارت له البُردُ منشوراً صحائفُه
لا تأخذني بجرم كاسات
لا تأخُذَنِّي بجُرمِ كاساتِفما جناياتُها جِناياتيفالسُّكرُ بَرِّيِّةٌ بلا عَلَمٍ
شيم الأمير وفت لنا بعداتها
شِيَمُ الأميرِ وفَتْ لنا بعِداتِهافَجَرَتْ سحائبُ جُودِه لعُفاتِهالا تَعدَمُ العَلياءُ منه شَمائلاً
إني هديت لنعمة مكنونة
إني هُديتُ لنعمةٍ مكنونةٍفأثَرتُها من تُربةٍ وصَفاةِبئرٍ كأنّ رِشاءَها في مائِها
أمقدم يا أبا المقدام أنت على
أَمُقدِمٌ يا أبا المِقدامِ أنتَ علىشِعري وتاركُهُ أسلابَ غاراتِإني خلعتُ إليه العذرَ مُنسلِخاً
لما مضى يومك في اللذات
لمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِوفي سرورٍ مُعْجِبِ الأوقاتِوأقبلَ اللّيلُ على ميقاتِ