يغض الطرف عن ورد الخدود
يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخُدودِويُعْرضُ عن مُهَفْهَفَةِ القُدودِمُقِرٌّ للعَواذِلِ بالتَّصابي
طرقنا أبا عامر موهنا
طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناًوما زالَ يَحْظى به الطَّارِقُوقد سفَرَ الأُفقُ عن شِدَّةٍ
لله حسان فتى معرقا
للهِ حَسَّانٌ فتىً مٌعْرِقاًفي حِذْقِه وابنُ فتىً مُعْرِقِيَفتُكُ بالمَرْءِ شفَيقاً به
له قلم تجري النجوم بجريه
له قَلَمٌ تجري النجومُ بجَرِيهيُطيعُ له حَتْمَ القَضاء ويَسمعُيُديرُ سُعوداً أو نُحوساً وإنَّه
يا من لديه العفاف والورع
يا مَنْ لَدَيْهِ العَفافُ والوَرَعُوشيمتاه العَلاءُ والرِّفَعُكأسُكَ قد فُرِّقَتْ مَفاصِلُه
محلك من وصل الأحبة آنس
مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّةِ آنسُوغُصنُكَ من ماءِ الشّبيبَةِ مائِسُتمتَّعْ من اللَّذَّاتِ قبلَ نَفادِها
سأحتج للملحي أقوم حجة
سأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّةٍوإن كانَ شِعْري من ظُباهُ جَريحايقولونَ قُفْصيٌّ عَسا بَظرُ أمِّهِ
نفسي فداؤك كيف تصبر طائعا
نَفسيِ فِداؤُك كيفَ تصبِرُ طائعاًعن فِتيَةٍ مثلِ البُدورِ صِباحِحَنَّتْ نفوسُهمُ إليك فأعلَنوا
لمحة البارق من حيث لمح
لَمحةُ البارقِ من حيثُ لَمحْطَمَحَتْ للشَّوقِ وَهْناً فطَمَحْأَذكَرَتْنا الجِيرَةَ الغادين من
وروضة آذريون قد زر وسطها
وروضةُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَهانَوافجُ مِسْكٍ هيَّجَت قلبَ مُهتاجِتراها عيوناً بالنهارِ روانياً