ومنزل يتحامى أهله الخفر

ومَنزلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُويَفْضُلُ البَدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُفيه معَ الناسِ أشباهٌ لهم بَعُدَتْ

لو تداركتني بوعد غرور

لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيريبأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّم

أما آن للملحي أن ينشر الودا

أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّاويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّاأيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍ

نوائب دهر مكثرات عنادها

نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَهاأُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَهاوما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَةٌ لا أقالَها

أمن المدامة تنثني سكرا

أَمِنَ المُدامَةِ تَنْثَني سُكْراأَم قد سَقْتك جُفونُها خَمرانثرَتْ فَريدَ الدَّمْعِ حينَ رَأَتْ

قد وفت المزن بميعادها

قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِهاوخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِهاوأخمدَتْ شُعْلَةَ إبراقِها