ومنزل يتحامى أهله الخفر
ومَنزلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُويَفْضُلُ البَدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُفيه معَ الناسِ أشباهٌ لهم بَعُدَتْ
لو تداركتني بوعد غرور
لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِرَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيريبأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّم
ونى في التصابي بعدما كان شمرا
وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شمَّراوقَصَّرَ في شأوِ الزَّمانِ فأقصرَاوشابَ بلونِ الصُّبحِ ليلُ شَبابِه
أما آن للملحي أن ينشر الودا
أما آنَ للمِلحيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّاويطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّاأيعضَبُ أن حَلَّيْتُ كفَّ ابنِ هاشمٍ
وفتية تعلو بها أخطارها
وفتيةٍ تعلو بها أخطارُهارواحُها للمَجدِ وابتكارُهاوما اشتَهت أنفسُها شِعارُها
يا من أنامله كالعارض الساري
يا مَنْ أنامِلُه كالعارضِ السَّاريوفِعْلُه أبداً عارٍ من العارِأما ترى الثَّلجَ قد خاطَتْ أنامِلُه
نوائب دهر مكثرات عنادها
نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَهاأُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَهاوما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَةٌ لا أقالَها
أمن المدامة تنثني سكرا
أَمِنَ المُدامَةِ تَنْثَني سُكْراأَم قد سَقْتك جُفونُها خَمرانثرَتْ فَريدَ الدَّمْعِ حينَ رَأَتْ
قد وفت المزن بميعادها
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِهاوخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِهاوأخمدَتْ شُعْلَةَ إبراقِها
نوال أبي نصر على الدهر ناصر
نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُوَفَتْ لي به الأيامُ وهيَ غَوادِرُنَظَمْنا له دُرَّ الكَلامِ وإنَّما