لو تداركتني بوعد غرور

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ

رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري

بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّم

عُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ

فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيه

حُمرةَ الأُرجوانِ بالكافورِ

عَبِقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ ال

عَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ

لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعي

حين عاينْتُ روضةَ المَنْثورِ

قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغ

رِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.