دفاتر الاصدقاء
رأيت طفولة امي
تطرز لعبتها بالقماش القديم
رأيت ولادة جدي
خمرة الصباح
جلست على كلمة الفعل منتصبا في شفار النهار
وسألت الرياح :
لماذا الصباح تأخر
دعوة لدخول جماعي الى البحر
نتقدم في عتمة العصر ،
فيء رهيب
تداخل والرطب المحمر في قمة القيظ،
تقاسيم ضاحي بن وليد الجديدة
……اشربْ
حاججْ بيديكَ حدود الرقصة فوق النارْ
افرجْ شفتيكَ ليخرج للشارع نحل الأسرارْ
إبك … لا شيئ يفرح
حسكاً يعشب الحزن ،
والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ،
والحلم : هذا النبي المقيّد ،
بين الصدى وبيني قرابة
الصدى المتناثر من جزر السجن ،
يحرق أغصانه في تجاعيد وجهي خياماً ،
فأمضغ حزني ،
قهوة بوضاحي
لكل شرارةٍ نسغ يفجّر شوقها في زعفران السر
مثل الماء قبل الماء يزرع ماء
لكل وريقةٍ ضوءٌ
رسائل
اكتبي
فرسائلك عندليب صغير
يغرد في صبح قلبي
حين تجيئ الطعنة
حين تجيئ الطعنة
بين افراحي وبيني
ألف دربٍ ، وخليجٌ من دماءْ
ضوء
انت
خضراء مثل الهتاف يؤسس حلم السنابل
حمراء مثل العفاف تغرد في شفتية البلابل