الضياء الحاشية
حين صرت فما
واستويت على الاحرف القزحية
ضجت غيوم المساء
انا وهي
لن افاجئ لو قيل لي
أن هذا الجنون هي…
ففي كل ما كان وما سيكون
افا يا فلان !
افا يا فلان
افا يا فلان
تركت اهلي …
كتابة
كتبت كثيرا
محوت البكا المتكلس في حدقات الضلوع
محوت الدماء التى اشرعت في صعود القلوع
البيرق
يا البيرق المرتفع بك يرتفع راسي
انته عشق والعشق في مهجتي راسي
حبك وحب الاهل درعي ومتراسي
الرعد في مواسم القحط
تباغتني ثلة الجند ،
أركض ، تركض خلفي أوامر قتلي
مشرعة سيفها بالدم الرعب
أنا حنجرة الوقت .. اطفئوني بالحريق
أنا حنجرة الوقت .. اطفئوني بالحريق
ومن جسد الوقت أخرجت رأسي
( كان الهواء رماداً ، وكان الفراغ دماء)
بقيت على عهدي
وقائلةٍ ما بَالُ جسمُكَ ناحِلٌوَطَرْفُكَ مَكْسُورٌ وَدَمْعُكَ هَاطِلُأَمِنْ بعدنا ظلَّتْ عليكَ سحابةٌ
كيف تهوى
حطَّمَ الحُبُّ قلبَنا وتهاوَتْمن عُرُوشِ العُلاَ نُفُوسٌ كِرَاموَلَزِمْتُ الهوى لعليَّ أَلْقَى
البِحار الكثيرة
صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس.
بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
بحارٌ كثيرة بلا ماءٍ ولا سفنٍ ولا مرافئ للشكوى. *