انا وهي

لن افاجئ لو قيل لي
أن هذا الجنون هي…
ففي كل ما كان وما سيكون

كتابة

كتبت كثيرا
محوت البكا المتكلس في حدقات الضلوع
محوت الدماء التى اشرعت في صعود القلوع

البيرق

يا البيرق المرتفع بك يرتفع راسي
انته عشق والعشق في مهجتي راسي
حبك وحب الاهل درعي ومتراسي

بقيت على عهدي

وقائلةٍ ما بَالُ جسمُكَ ناحِلٌوَطَرْفُكَ مَكْسُورٌ وَدَمْعُكَ هَاطِلُأَمِنْ بعدنا ظلَّتْ عليكَ سحابةٌ

كيف تهوى

حطَّمَ الحُبُّ قلبَنا وتهاوَتْمن عُرُوشِ العُلاَ نُفُوسٌ كِرَاموَلَزِمْتُ الهوى لعليَّ أَلْقَى

البِحار الكثيرة

صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس.
بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
بحارٌ كثيرة بلا ماءٍ ولا سفنٍ ولا مرافئ للشكوى. *