اعتذار
يا الطيور التي علمتها المجاعة كيف تطوف السجون
ياالطيور التي لا تخون الصباح
اعذريني
من أقوال أحد العشاق
مرة قلت :
ان الإضاءة زائفة
والشوارع ترفض أسماءها
التمائم
فعرفته التمائم…
يَتم صلاته عند انكسار الليل
ويتهجد
من أين تأتي .. إلى أين تذهب؟
ها صرت وحدك ،
معتقلاً خارج الحبس ،
وجهاً طريداً يراقبه الظل ،
هكذا تكلم أحد القرامطة
( هل كل جارحة
تتنفس في فجوة الجلد،
أو فجوة الرأس مسجونة ،
الضحك لعبة القتل
الى أين ؟
في البحر لا أفق يمنح الومض ،
ان الدخان تناءى ، وهمس الرفاق تناءى
ركعتان للعشق
أقود الطريق الى النار
أصعد في نشوة عتبات التواريخ ،
أتبع صوت الاضاءة في عتمة الكون ،
مسافات
بين الحرف الأزرق و الحرف ألماوردي حدودٌ و جمارك
برٌ و مهالك صحراءٌ في حجم الدمع ليلٌ يشبه عاطفة القاف .
بين صلاة الكلمة في محراب القلب و بين دعاء نسائمها
يقولون
يقولون ان النخيل ستنفق والماء سوف يموت
وان البيوت التى
عسكر الحب فيها
تصديق
صدقتني العصافير
حين حكيت لها
عن بلاد ستنهض راقصة