تَراكَ النفسُ

تَراكَ النفسُ في عَيْني وذِهْنـيوطيفُكَ في خَيَالي لم يَدَعْنِيسَكَنْتَ القَلْبَ حَتَى صَارَ خِـدْرًا

يا قَلبُ

يـَا قَـْلـبُ مَـالَـكَ تَسْتَكِينُ لِمَفزَعِ؟أَمِنَ الصَّبَابَةِ أَمْ سَخِينِ الأَدْمُعِ؟!مَـا نَالَ صَـبٌّ مِـنْ شَقَائِهِ فُسْحَـةً

هندسة الجسد

جسدي يوازي الغيم ويُغنِيه بالمرايا
وليس للمطر طريق سواي
ملطخ بالنداآت التي من الطين

يا سائِلًا

يا سَائلِاً عَنْ وُجْهَتِي ومُرَادِيحَانَ الرَحيلُ وما جَمَعتُ شَتَاتيبَدَأَ المَسيرُ وما عَرَفْتُ دَوافِعي

فَتاةُ الغَيْبِ

لِي صَاحِبٌ في مُهْجَتي وَقَرَارِينُورٌ يُضَاهِي جَذْوَةَ الأنْوارِإِنْ قُمْتُ فِي صَدَحٍ يُغَرِّدُ صَادِحًا

إبنة الصين (كُورونَا)

كُرُونَا تَهادَتْ مِنْ جِماحِ القَوارِعِوضَجَّ صَداها بالدُّنَى كالزَوابِعِتَضُرُّ بِصَفوٍ يَتعَبُ العيشُ دونَهُ

رئة البحر

كخيال القطرات الأنثى
يروي جذع القول بعاطفة البرق
كالجدات المشتعلات بثلج الداخل

زرقة الأشهل المتوسط

زرقة , كالخرافة ممعنة  باصطياد الخيال, زرقة   كطفولة
عشب التوغل في الارتحال, زرقة  لعناصرها لهفة الأبجدية,
حترشة الأفق رغوتها , كلما غمزت برق الاشتعال

وقوف

رأيت طفولة امي
تطرز لعبتها بالقماش القديم
رأيت ولادة جدي