لحظة الولع

جربتُ موتَكَ،
فانتميتُ ثلاثَ مراتٍ إليكْ
قلادةٌ في عنقكَ المرصودِ

مملكة

وزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها
أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ
أنتخبُ القيودَ وأفتديها

المكنان

سينالك حال أن ترخي لحصانك مقبلاً على راحة أعضائك بعد مسير النهار والليل في بردٍ ثاقبٍ وشمس فاجر. وريقات أصغر من خطوات القصائد. صفراء بحمرة مكنونة مكنوزة بعطرها تتكلم مثل بلورٍ يهطل في قصعة اللبن. ما إن تضع لجام خيلك في أرضٍ حتى يصعد إليك رسول الغبار يستدعيك فترخي ساقيك في ظل خيلك تصغي لرائحةٍ طالعةٍ تصعدُ لك وتصعد بك فترى غيماً يخفيك عن سواك، فتأخذك غفوةٌ تظن أن الليل هو الحلم كله والعمر جميعه.

حزام الفقد

اِصقلْ حزامَكَ يا بهيّ السمت
خمرُ الموتِ أقربُ من وريدك
فانتعلْ برقاً يَقِيكَ

روح تموج

لم أزلْ أصغي إليكْ
شجرُ الأسماء صوتٌ ويدي منسيةٌ بين يديك
فأرى هودجكِ البحريَّ في الأفق

عبث

أحرسُ الليل وحدي
أترجمُه
في هذه العتمة النبويّة

من الأنبياء

فيكَ منَ الأنبياء وتـَفْدي
تَرى يتراءى لكَ
أم جوقةٌ من ملائكَ فاضتْ بك

فهرس الظلام

هذا ظلامٌ مقيمٌ، تهجع فيه الشعوبُ وتستعارُ الحياةُ
زجاجةُ القلب فيه تشكو وفيه فهارسُ مشحونةٌ بالبكاء
وليس للجرح فيه تَخَلُّصٌ أو نجاةُ

مبتكرات الغائب

أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير
هذا السيل تاريخٌ
ولي حرية أنسى وأذكر

فيض الكأس

يداكَ تبتهجان بالطين الفصيح
كأنما وحشُ السماء دلالة الفوضى وبابٌ أولٌ
عيناك أمْ عرّافة تنساك في أرجوحة الرؤيا