كي تكون

أطلقْ لجامك كلما مرُّوا عليكَ تنهدتْ أرجاءُ نجدٍ،
واستراحت في حجارتِها فراشات وتاهتْ نجمةٌ
أطلقْ لجامَك يَحبسُونَ مطالعَ الأنفاسِ

نبوءة

قَبْلَ النبيّ قلت لهم
أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ
وأعجزتَ

هل نحن موتى

هل نحن موتى؟
كنتُ في قلقٍ
فمَنْ ينهر خُطاي ينوبُ عني في الطريق إلى جحيمي

شطح

ما الذي ينتابني
وينال مني
كلما أرخيتُ شعري في نبيذكْ ؟

شغف الطين

كلما متنا
اشتهتْ في طينةِ الكلماتِ بوصلةٌ
وشاختْ طفلةٌ

هودج خولة

جاءتْ تموجُ
تجرُّ كوكبةً من الأعراسِ في ماءِ المرايا
وهو يستثني طبيعتَه

وراقون

توقفتُ بين الكوفة والبصرة أقرئُ أهلَ التدوين سلاماً أصغي لوجيب ضمائرهم يبتكرونَ النصَّ ونصفَ النص
يختبرون الشعرَ بوهج النثر ويجتازونَ الشخصَ
رواةٌ خطاطونَ جُباةٌ ورّاقونَ نحاةٌ يفتون

الفريسة

هدأتُ مثل البرق في الحيرة
في حاناتها الأنيسة
تموجُ بي ارتعاشة الشريدِ

الثلاث

تناوبنا عليه
الكأسُ
وهي ذريعة العطشى