وشم وردة
أيتها الكيمياء التي ابتكرتْ إثمداً من ذهبْ،
ما الذي جُـنَّ بي كي أرى جنةً في اللهبْ؟
وشم "خولة"
إبرٌ ناعمة
إبرٌ نائمة
إبرٌ حالمة
وشم "طرفة"
كلامٌ يؤلف ألوانه بالخفيِّ من الموت
من فكرةٍ
من بلادٍ تقايضُ أحلامَنا بدمٍ ناعمٍ
معجز الذئب
ذئبٌ مثلك الآن يؤدي دوره في معجزات الغاب
أشجارُ الغموضِ البيض تغريكَ بأنْ تبقى،
ففي بعض الغموض حصانة تغنيك عن غاباتهم
أدلاء
غَرَّرَتُ بالأدلاء قصاصي الأثر،
وهم يجوبون الكتبَ يقرأون في الوشم نكهةَ الإبريسم وملح الإثمد
يتقرُّون مواقعَ أحلامي ويصبُّونَ لكل قدحٍ خمرةً ويروزون إبرةَ الميزان
جنّة الفرار
لم يبق لي في هذه الصحراء غير الظل في شمس الظهيرة
شاحبٌ وفرارُ أشباحٍ ورحلتي العسيرة
لم تبق من حبل الخيامِ وسيلة
المشكاة واللهب
سأرى،
كلما انتهيتُ من طريقٍ، تأخذني طريقٌ إلى ما أمقتُ وما تَعفُّ عنه النفس وما ينزُّ له الدمُ في الرأس طرقٌ تتناسلُ في قدميَّ غباراً شرساً وماءً شحيحاً وليس لي أن أكفَّ عن السفر
كتابٌ هو ما يبقى في العمر من التجربة
انتشاء
يَخِفُّ عن الأرض
عيناه مفعمتان بالورد واللازورد والريش تاج الجناح
يمشي
يقظة الخمر
نخبٌ واحدٌ لتهزَّ بابَ الليل
ينداحُ الندامى خمسةٌ في تسعةٍ
كأس المرأة الأولى وتاريخ البكاء مؤجلٌ
ضوء الصعاليك
لغتي سأمُ الخارجين عن الوقت
لغتي مثلُ تاريخها وهي تنهال، أو تتلاشى
تهيم على رسلها وتضيءُ