هر

سمعتُ أن له حصةً في العذابْ
فشاطرتُه النصَّ
حتى حدود الضبابْ

خولة

كنتُ قبَّلتُه
وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
كنتُ تعلقتُ حتى خيوطِ القميصِ

سلمى

سأسهرُ في بهو انتظاراته
سوف يأتي
ويغمرُني بالذهبْ

الذريعة

اَصلحْ غموضَكَ،
سوف تذهبُ سادراً في الغيم لا سفر سواك إلى مواقع أهلنا الماضين لن يفهم غموضَك مستجيراً بالأدلاء الرماة
أصلحْ غموضكَ،

تجليات اليأس

هل غادرَ الشعراءُ ميزان القصيدة مرة أخرى
تريثْ واتعظْ واسألْ
ولا تغفلْ عن الشعراء حين يرون في بهو السراب حديقة الدنيا

آية النساء

في انعطافتكَ الأخيرة،
خارجاً من حلمك الفاتن مندفقاً بعنفوان انفعالك الكثيف، ابدأ قصيدتك بالجمل الناهضة ذات المطالع المهتاجة أطلقها بالحروف الجهيرة وكلمات اللهب ساعة اليقظة إصقلْ زجاجَها بحفيف الشهوة تهتاجُ نساءُ النص ويتشبثنَ بذيل ردائِكَ وأنت في غيوم اللغةِ في بهو الكتابة مستعداً للهطول الماجن في طين القصيدة هطولٌ يهيِّجُ مواقع أحزانك أرخِ لفَرَسِكَ أن تنتفضَ بعرقك الغزير على مرأى قومٍ يتوقعون وقوعك يتلُونَ وصايا زوجاتهم وهُنَّ يغسِلنَ قمصانَهنَّ في عطر الليل، ولا يحفظ ذلك غير الشعر
دَعْ لقصيدتك أن تكترثَ بنساء الفتنة، لئلا يستفردَ بِهنَّ رجالٌ مستوحشون بالدفاتر السود والحبر الأبيض. وحين تبلغ المستضيق الثاني من قصيدتك إنهرْ، بأكثر الكلمات جرأةً، مخيلةَ الفتية العاطلين في تجاعيد الخيام، وافتح نار أرواحهم على هشيمك. ودَعْ قوافيك تفي بوعودٍ يكتنز بها غيابُك الغامض

القراءات

سأرى في المرآة سبعَ قراءاتٍ
أنسى فيها النحوَ وصرفَ اللغة الفصحى وهي تشفّ
عن الحجر النائم

معلقات

أسيرُ في المعلقات
أسير في سديمها
في الغيم

وجد

كلّ هذا الظلامِ الذي يسبق الموت
هذا السديمِ الذي يفضح الخلق
نهران

ذئاب

لولا ذئابُكَ وردةُ الميزان، شرطُ الشاعريةِ
فاضتْ الأحزانُ
لولا جنةُ الأهواء بين الخمر والغيرة