"متلمس"
كذبَ المتلمسُ
لم أرافقه إلى قصرٍ ولم أمدح بلاطاً
ربما ضعنا معاً
مجرة
سافرتُ في غيمِ الفرارِ
جناحيَ الناريُ شِعري
فانتهيتُ مجللاً بالثلج في ليل الغـرابِ
أصدقاء القمر
أيها الأصدقاء
عندما تكتبون ليَ الشعر قبل امتداح القصيدة
لا تغفلوا عن دمي
هاوية
لم تكن الهاوية،
غير الدرج الحر نحو الأقاصي
امشي، يدي تشخص في خشبٍ يتهرأ،
يا نصف أمي
مازلتَ تولغُ مثل ضبعٍ في دمي
يا نصفَ أمي
كيفَ
الصقل
بين نهرين من لبن الجسد النبويّ، يسطع زهرُ التآويل حيث لا شعر قبل الشهيق. كأن الرحيق الإلهي يصعد في الطلع. في زهر الشهوة الفاجرة. بين ساقين. في الملتقى. في قصب الجنة المشتهاة. مما تبقى في الخسارة بعد النجاة. زهرة مصطفاة.
فصاحة الطين
خُذ يا أبي باقي القصيدة واعتبرها جنةً
فلقد ذهبتَ بغفلةٍ وتركتَ لي هذا الجحيم
خُذْ يا أبي شجرَ الأراك
الرقلاء
ترغو
كأن حنينها بيتٌ وجوقةُ ظاعنينَ
تؤبِّـنُ العطشى وهُمْ يروونَ عن رملٍ غريبٍ
اِبن الوردة
لم أكنْ في مكان
أنا في التحول
في مشتهاة الأقاصي
الرباب
كلما مَرّ بي
مَسَّنِي رَجَزٌ
وارتجَّ إيقاعُ روحيَ