رؤيا الملك
أمضيتُ هذا النهار بتأويل أحلامه
فمما رآه الملكْ، شُهبٌ هاوية، وبحرٌ عظيمٌ من الرمل تنداح فيه الخيامُ،
وتنثال فيه الخلائقُ كالطين
هل مت حقّاً
1
هل مـتُّ حقاً
العرفج
صفراءُ تضحك مثل ضوءٍ يندفق فيوقظ صمت الصحراء. صفراء. بينها وبين الطين لغةٌ ودَرَجٌ يصعد حتى مقعد الريح. كل خيمة تنتخب زهرة الذهب وتغفو قبل المساء. تضعها العروس في جيب فستانها وتذهب الى الحفل. عندما يبدأ الرقص، على الموسيقى أن تقرأ خطوات الذهب السكرى لفرط الرحيق.
رسالة
قل لهذا الملكْ
أن يُعَدّلَ في تاجِه المائلِ
عِفةَ السائلِ
غربة
أبقى بعيداً عن بلادٍ سوف تهجوني
أبقى بعيداً عن مليكٍ سوف يقتلني
أبقى بعيداً عن بحارٍ عذبُها دوني
قُبرة
شَكَتِ القبّرة
عندما فاتـها الفَخُّ
في المقبرة
لا تهلك
يقولون لا تَهْلَكْ وهم يفتكونَ بي
وهندسة المهاميز تجتاحني، بالعضلات والفرائص،
حتى إذا ما انتبهتُ لسرب النصال، ارتبكَ الهجومُ والتفتَ يغيّرُ الآلة بأدوات لا تهلك
الأقانيم
مما تشتهي الروحُ
ادخرتُ لكم أيها الشعراء فاكهة الغيم
جعلتُ القصائدَ في جمرةِ الله في جنةِ الناسِ
خارجاً مع خولة
أسمّيها انتعاشاً فاتناً في باب أحلامي
شراعاً خاطفاً يهفو
وشالاً أخضراً من لازوردِ البحرِ قدامي
وشمها
فتحتُ لها بابَ قلبي
لونتُ هالاتِ أقمارها
قبَّـلتُ وشماً لها