أخت قلبي

رأيتك يا أخت قلبي في غيمٍ وفي أنين ينالك العذابُ مثل وجع الماء في الكأس إرثك الحزنُ والمراثي بين يديك تنشأ ولائدُ النمور، وفي كتفيك تبزغ الأجنحة وتفرُّ النجومُ في عينيك
يا أخت قلبي

حجاز

لا تكنْ في مُلوك الحجازِ
ولا تطلب المُلكَ
كنْ خارجاً خارجاً

الحيرة

قلتُ أذهبُ إلى الحيرة اليومَ أقرأ عليها سؤالاً لا تسمعه، وأكشف لها جرحاَ لا تراه فغداً لن يعود ثمة متسع للسفر ولا مسافة للكلام فهي لا تعرفني وأنا لا أثق بها
قلتُ أذهب إلى الحيرة لأمرين
خمر حاناتها وحبر كتابتها

العنبر

ليس لي من جراحي غير هذا الزجاج الذي يتحدَّرُ
هذي النجوم التي تُـنـثـرُ
ليس لي أن أُسَمِّي دماً فضةً تسكرُ

العنبر

ليس لي من جراحي غير هذا الزجاج الذي يتحدَّرُ
هذي النجوم التي تُـنـثـرُ
ليس لي أن أُسَمِّي دماً فضةً تسكرُ

الزفير

وضعتُ لها كتابي كي تراني غائماً
هي امرأة، لها خوفي من الإيقاع
فاستثنيتُ في قلقٍ تفاصيلَ القصيدةِ

دار الله

كنت سّمَيتُ السماءَ دار الله
ضاهيتُ الملاكَ بالحلم
لونتُ الدمَ الشريدَ في الوريد

حجر جامح

لك هذا الحجرُ القديمُ
كتبتُ في نسيانه صاعقةً عابرة رأيتُ فيه أسمائي بحرفٍ ناقصٍ شخصٌ ضاقتْ عليه طبيعة النيران، واختبرته آلة الوقت هديتي إليك
حجرٌ جامحٌ تسندين به قلبك في وحشة الناس تمحين لهو النسيان وشطرنج الذاكرة

وصفها

عينان ساهمتان
وبحر السماء رداءٌ لها
للنبيذ الشفيف

دم يبكي

لديَّ ما يكفي
عدوٌ محْدقٌ يختارُ أخطائي ويفتكُ
كلما غنيتُ رَنَّ الخمرُ في أقداحه