غصن مريض ومكسور

كانت الريحُ تفاحتي
وهي مرتاحة في انتصاف الحروف
كنتُ في الغيم

تسْمية

سَمّاكِ زنبقةً وسَمّاني صدىً
ففتحتُ نافذتي على ليلِ الحديقة
كي أرى عطراً يغني للسماء

الحائر

كلما عادَ من حيرةٍ
جاء مستنفراً
تسبقه الشكوكُ،

لكَ

مثل أحلام الفلكْ
أبحرتُ نحوكَ قاربي جسدي
وقمصاني شراعٌ

تأويل

وردةٌ / لغةٌ
زفيرُ قاموسٍ لها
وتبادل الأنخاب في تأويلها

ألفة

غصنان مخضوضران
والحديقة تفْرط في الحب
بيتٌ تؤجلهُ وحشةٌ

نهار نافر

بيني وبين الأناشيد ليلُ
بيني وبين الأساطير سيفٌ وخيلُ
ولي نحو بيت الحريق طريقٌ

صداقة

كلما فقدتك في غيابٍ،
وجدتك في كتابْ
صديقٌ مثلك لا أحدَ مثله

الرقلاء

منَ الإبل إلا قليلا
منَ الله أكثر،
من صُلبِ آلهةِ الناسِ

أحفاد

إلى أحفادٍ كثيرين
أقربَ من أسلافٍ غير مكترثين