أتراه يظنني أو يراني
أَتُراهُ يَظُنُّني أَو يَرانيناسِياً عَهدَهُ الَّذي إِستَرعانيلا وَمَن مَدَّ غايَتي في هَواهُ
رويدك إن شأنك غير شاني
رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شانيوَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهانيفَإِنَّكَ لَو رَأَيتَ كَثيبَ رَملٍ
ترى لقزوين عند الله صالحة
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌوَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِما لِلنَدامى تَشَكّوا مِنهُ أُبَّهَةً
أبلغ أبا حسن وكنت أعده
أَبلِغ أَبا حَسَنٍ وَكُنتُ أَعُدُّهُمِن بَينِهِم قَمَناً مِنَ الإِحسانِإِن كُنتَ إِنسانَاً فَقُل لي صادِقاً
نطالب بشرا بسقيا المدام
نُطالِبُ بِشراً بِسُقيا المُدامِ وَبِشرٌ يُطالِبُنا بِالثَمَنأَمِن عادَةٍ لَكَ في بَيعِها
أمير المؤمنين لقد سكنا
أَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد سَكَنّاإِلى أَيّامِكَ الغُرِّ الحِسانِرَدَدتَ الدينَ فَذّاً بَعدَما قَد
لاجديد الصبا ولا ريعانه
لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُهراجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُهيَأشَرُ الفارِغُ الخَلِيُّ وَيَأسى
يا أبا القاسم إستجد لنا عبدون
يا أَبا القاسِمِ إِستَجَدَّ لَنا عَبدونَ حالاً تَمامُها في ضَمانِهجَمَعَتنا مَوَدَّةٌ وَاِجتَمَعنا
دعوتك للصبوح وقلت سبت
دَعَوتُكَ لِلصَبوحِ وَقُلتُ سَبتٌيَحُثُّ عَلى الصَبوحِ وَمِهرَجانُوَغَيمٌ قَد تَعَلَّقَ مُستَقِلّاً
تعاط الصبابة أو عانها
تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِهالِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِهاوَما نَقَلَت لَوعَتي لِمَّةٌ