إسمع مديحي في كعب وما وصلت

إِسمَع مَديحِيَ في كَعبٍ وَما وَصَلَتكَعبٌ فَثَمَّ مَديحٌ ما لَهُ ثَمَنُحَقٌّ مِنَ الشِعرِ مَلوِيٌّ بِواجِبِهِ

أما العداة فقد أروك نفوسهم

أَمّا العُداةُ فَقَد أَرَوكَ نُفوسَهُمفَاقصِد بِسوءِ ظُنونِكَ الإِخواناتَنحاشُ نَفسي أَن أَذِلَّ مَقادَةً

قد قلت لابن أبي الشوارب مشفقا

قَد قُلتُ لَاِبنِ أَبي الشَوارِبِ مُشفِقاًمِن أَن يَرى فيهِ العَدُوُّ غَميزَهقَد ساءَني مِنكَ اِشتِمالُكَ دونَ مَن

أمن بعد وجد الفتح بي وغرامه

أَمِن بَعدِ وَجدِ الفَتحِ بي وَغَرامِهِوَمَنزِلَتي مِن جَعفَرٍ وَمَكانيأُكَلَّفُ مَدحَ الأَرمَنِيِّ عَلى الَّذي

بني حميد تولى العز أولكم

بَني حُمَيدٍ تَوَلّى العِزُّ أَوَّلُكُموَصارَ آخِرُكُم لِلذُلِّ وَالهَوَنِأَبَت لَكُم أَن تَنالوا فَضلَ مَكرُمَةٍ

سلام أيها الملك اليماني

سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَمانيلَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَدانيثَمانٍ قَد مَضَينَ بِلا تَلاقٍ

أصلح أبا صالح يا رب إن له

أَصلِح أَبا صالِحٍ يا رَبِّ إِنَّ لَهُنِهايَةَ الوَصفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِبِتنا بِقُطرُبُّلٍ تَجري الكُؤوسَ لَنا

نفسي فداؤك أيها الغضبان

نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُصَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُم

وثقت بسعد فما أفلحت

وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَتأَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُوَقَد بَزَّ أَدهَمَهُ لَونُهُ

أمرر على حلب ذات البساتين

أُمرُر عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتينِوَالمَنظَرِ السَهلِ وَالعَيشِ الأَفانينِوَقُل لِدُحمانَ إِن واجَهتَ جَمَّتَهُ