لج هذا الحبيب في هجرانه
لَجَّ هَذا الحَبيبُ في هِجرانِهِوَغَدا وَالصُدودُ أَكبَرُ شانِهوَالَّذي صَيَّرَ المَلاحَةَ في خَد
لبيت فيك الشوق حين دعاني
لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعانيوَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهانيوَزَعَمتِ أَنّي لَستُ أَصدُقُ في الَّذي
من من الله مشكور وإحسان
مَنٌّ مِنَ اللَهِ مَشكورٌ وَإِحسانُوَنِعمَةٌ كُفرُها ظُلمٌ وَعُدوانُبِالقَصرِ لا بِمَليكِ القَصرِ نازِلَةٌ
بقيت مسلما للمسلمينا
بَقيتَ مُسَلِّماً لِلمُسلِميناوَعِشتَ خَليفَةً لِلَّهِ فينافَقَد أَنسَيتَنا عَدلاً وَبَذلاً
قل للجنوب إذا غدوت فأبلغي
قُل لِلجَنوبِ إِذا غَدَوتَ فَأَبلِغيكَبِدي نَسيماً مِن جَنابِ نَسيمِأَخُدِعتُ عَنكَ وَأَنتَ بَدرٌ خادِعٌ
ليس الزمان بمعتب فذريني
لَيسَ الزَمانُ بِمُعتِبٍ فَذَرينيأَرمي تَجَهُّمَ خَطبِهِ بِجَبينيوَخذُ القِلاصِ يَرُدُّني لَكِ بِالغِنى
أرق العين أن قرة عيني
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَينيدَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَينيإِن يُقَدِّر لَنا الزَمانُ إِلتقاءً
البيت مبني على أركانه
البَيتُ مَبنِيٌّ عَلى أَركانِهِوَالطِرفُ جارٍ في امتِدادِ عِنانِهِياعاذِلَ الحَسَنِ بنِ وَهبٍ في اللُهى
ملنا أم نبا بنا أم جفانا
مَلَّنا أَم نَبا بِنا أَم جَفاناأَم قَلانا فَإِعتاضَ مِنّا سِواناساخِطٌ نَبتَغي رِضاهُ وَلا يَس
بعينك لوعة القلب الرهين
بِعَينِكَ لَوعَةُ القَلبِ الرَهينِوَفَرطُ تَتابُعِ الدَمعِ الهَتونِوَقَد أَصغَيتِ لِلواشينَ حَتّى