عناني من صدودك ما عناني

عَناني مِن صُدودِكِ ما عَنانيوَعاوَدَني هَواكِ كَما بَدانيوَذَكَّرَني التَباعُدُ ظِلَّ عَيشٍ

يابن حميد عش لنا سالما

ياّبنَ حُمَيدٍ عِش لَنا سالِماًما اختَلَفَ النَوروزُ وَالمِهرَجانوَاستَأنِفِ العُمرَ جَديداً فَقَد

ألا شعرت برحلة الأظعان

أَلّا شَعَرتُ بِرِحلَةِ الأَظعانِفَيَكونَ شَأنُهُمُ بِرامَةِ شانيماذا عَلى الرَشَأِ الغَريرِ لَوَ انَّهُ

وعدت برذونا فرددتني

وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَنيإِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَونيوَكانَ مَصقولَ النَواحي إِذا

فؤادي منك ملآن

فُؤادي مِنكَ مَلآنُوَسِرّي فيكَ إِعلانُوَأَنتَ الحُسنُ لَو كا

رحلت عنك رحيل المرء عن وطنه

رَحَلتُ عَنكَ رَحيلَ المَرءِ عَن وَطَنِهوَرِحلَةَ السَكَنِ المُشتاقِ عَن سَكَنِهوَما تَباعَدتُ إِلّا أَنَّ مُستَتِراً

طيف لعلوة ما ينفك يأتيني

طَيفٌ لِعَلوَةَ ما يَنفَكُّ يَأتينييَصبو إِلَيَّ عَلى بُعدٍ وَيُصبينيتَحِيَّةُ اللَهِ تُهدى وَالسَلامُ عَلى

قل للوزير الذي وزارته

قُل لِلوَزيرِ الَّذي وَزارَتُهُصُنعٌ مِنَ اللَهِ راتِبٌ حَسَنُهأَنتَ زَعيمُ السُلطانِ في الحُكمِ تُم

هم ألى رائحون أم غادونا

هُم أُلى رائِحونَ أَم غادوناعَن فِراقٍ مُمسونَ أَم مُصبِحونافَعَلى العيسِ في البُرى تَتَبارى