يا خليلي وأيور أمانه

يا خَليلَيَّ وَأُيورُ أَمانَهوَالبُظورُ المُبَقَّياتُ دِيانَهلَم تُغِبَّ الخِتانَ أُمُّ مُوَيسٍ

أثيل العقيق إلى بانه

أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِفَعُفرِ رُباهُ فَقيعانِهِمَغانٍ لِوَحشٍ تَصيدُ القُلو

أدمع قد غرين بالهملان

أَدمُعٌ قَد غَرينَ بِالهَمَلانِوَفُؤادٌ قَد لَجَّ في الخَفَقانِإِنَّ يَومَ الكَثيبِ أَفقَدَنا نَض

يهون عليها أن أبيت متيما

يَهونُ عَلَيها أَن أَبيتَ مُتَيَّماًأُعالِجُ وَجداً في الضَميرِ مُكَتَّماوَقَد جاوَرَت أَرضَ الأَعادي وَأَصبَحَت

طفقت تلوم ولات حين ملامه

طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِلا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِلَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَت

جاد الذفافي في أرضه

جادَ الذُفافِيَّ في أَرضِهِرُكامُ الغَمامِ عَلى ظُلمِهِأَخٌ لِيَ لَم تَتَّصِل نِسبَتي

بان الشباب وكل شيء بائن

بانَ الشَبابُ وَكُلُّ شَيءٍ بائِنُوَالمَرءُ مُرتَهَنٌ بِما هُوَ كائِنُظَعَنَت بِهِ أَيّامُهُ وَشُهورُهُ

الله الله يا أبا الحسن

اللَهَ اللَهَ يا أَبا الحَسَنِفي آلِ وَهبٍ كَواكِبِ اليَمَنِلا تُغرِيَن شُؤمَكَ القَديمَ بِهِم

وأمر من عللي تخلى ناظري

وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِريعَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِالبَرحُ مِن رَجَبٍ وَمِن تَمّوزِهِ