كلفي ما أراه عنى يريم
كَلَفي ما أَراهُ عَنى يَريمُوَصُروفُ النَوى عَذابٌ أَليمُيا أَبا الهَيثَمِ الَّذي شَيَّدَ المَج
وقريب المزار نائي النوال
وَقَريبِ المَزارِ نائي النَوالِمانِعٍ وَصلُهُ عَلى كُلِّ حالِقُلتُ لِلعاذِلينَ فيهِ أَفيقوا
أترى اللاحي وقد أروح
أَتَرى اللاحي وَقَد أَروَحَ مِن نَتنِ خِلالِهلَم يَكُن شيَمَ نَسي
ما تقضى لبانة عند لبنى
ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنىوَالمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّىهَجَرَتنا يَقظى وَكادَت عَلى عا
بالله يا ربع لما ازددت تبيانا
بِاللَهِ يا رَبعُ لَمّا اِزدَدتَ تِبياناوَقُلتُ في الحَيِّ لَمّا بانَ لِم بانالَيلٌ بِذي الطَلحِ لَم تَثقُل أَواخِرُهُ
قلما لا تتصباني الدمن
قَلَّما لا تَتَصَبّاني الدِمَنوَتُعَنّيني بِذِكرى مِن شَجَنواجِدٌ غايَةَ صَدرٍ مِن جَوىً
كم من وقوف على الأطلال والدمن
كَم مِن وُقوفٍ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِلَم يَشفِ مِن بُرَحاءِ الشَوقِ ذا شَجَنِبَعضَ المَلامَةِ إِنَّ الحُبَّ مَغلَبَةٌ
يكاد عاذلنا في الحب يغرينا
يَكادُ عاذِلُنا في الحُبِّ يُغرينافَما لَجاجُكَ في لَومِ المُحِبّينانُلحى عَلى الوَجدِ مِن ظُلمٍ فَدَيدَنُنا
عزمت على المنازل أن تبينا
عَزَمتُ عَلى المَنازِلِ أَن تُبيناوَإِن دِمَنٌ بَلينَ كَما بَلينانُمَتَّعُ مِن تَداني مَن قَلينا
قد مررنا بزحول يوم دجن
قَد مَرَرنا بِزَحوَلٍ يَومَ دَجنٍفَأَتانا يعَدلِ فَحمٍ تُغَنّىخُنفَساءٌ أَعمَت مِنَ القُبحِ عَيني