الآن أيقنت أن الرزق أقسام
الآنَ أَيقَنتُ أَنَّ الرِزقَ أَقسامُلَمّا تَقَلَّدَ أَمرَ البُردِ حَجّامُصانَ القِواريرَ خَوفَ العَزلِ في سَفَطٍ
ما لي لا يرحمني من أرحمه
ما لي لا يَرحَمُني مَن أَرحَمُهيَظلُمُ بِالهِجرانِ مَن لا يَظلِمُهيُخطِئُ سَهمي وَتُصيبُ أَسهُمُه
طيف تأوب من سعدى فحياني
طَيفٌ تَأَوَّبَ مِن سُعدى فَحَيّانيأَهواهُ وَهوَ بُعَيدَ النَومِ يَهوانيفَيا لَها زَورَةً يُشفى الغَليلُ بِها
أقول لعنس كالعلاة أمون
أَقولُ لِعَنسٍ كَالعَلاةِ أَمونِمُضَبَّرَةٍ في نِسعَةٍ وَوَضينِتَقي السَيفَ إِن جاوَزتِ قُلَّةَ ساطِحٍ
أذم إليك تغليس الدجون
أَذُمُّ إِليكَ تَغليسَ الدُجونِوَلَمعَ البَرقِ في زَجِلٍ هُتونِوَمَيلَهُما بِعَزمِ أَبي عَلِيٍّ
علل النفوس قريبة أوطانها
عِلَلُ النُفوسِ قَريبَةٌ أَوطانُهاوَصَلَت فَمَلَّ وِصالَها جيرانُهاسَهُلَت لِرائِدِها الجِبالُ ثَبيرُها
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِبَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِأَحرى العُيونِ بِأَن تَدمى مَدامِعُها
قالت أشدت بكل ما أخفيته
قالَت أَشَدتَ بِكُلِّ ما أَخفَيتَهُوَالصَبُّ في حُكمِ الصَبابَةِ جاحِدِفَلَأَسكُتَنَّ فَلا أَبوحُ بِسِرِّكُم
لأبي علي في حداثته
لِأَبي عَلِيٍّ في حَداثَتِهِفَضلٌ سَيُذكَرُ آخِرَ الأَبَدِحَفِظَ القَديمَ فَلَيسَ يَسبِقُهُ
لج من قد هويته في الصدود
لَجَّ مَن قَد هَوَيتُهُ في الصُدودِوَجَرى بَعدَ ذاكَ طَيرُ السُعودِوَقَضى اللَهُ أَن أَذوبَ وَأَبلى