ومولى سخيف الرأي رخو تزيده

وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُأَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّادَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُ

ولكن أبي لو قد سألت وجدته

وَلَكِن أَبي لَو قَد سَأَلتَ وَجَدتَهُتَوَسَّطَ مِنها العِزَّ وَالحَسَبَ الضَخماوَلَستَ بِلاقٍ سَيِّداً سادَ مالِكاً

أمنزلتي سلمى على القدم اسلما

أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلمافَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّماوَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضى

ألا يا لقومي قد أشطت عواذلي

أَلا يا لَقَومي قَد أَشَطَّت عَواذِليوَيَزعُمنَ أَن أَودى بِحَقِّيَ باطِليوَيَلحَينَني في اللَهوِ أَلا أُحِبَّهُ

قضيت قضاء في الخلافة لم تدع

قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَعلِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَمارَضيت لَهُم مَا قَد رَضوا لِنُفوسِهِم

ألست أبا حفص هديت مخبري

أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّريأَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَماأَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقى

أكلثم فكي عانيا بك مغرما

أَكَلثَم فُكّي عانِياً بِكِ مُغرَماوَشُدّي قُوى حَبلٍ لَنا قَد تَصَرَّمافَإِن تُسعِفيهِ مَرَّةً بِنوالِكُم

ألا هاج التذكر لي سقاما

أَلا هاجَ التَذَكُّرُ لِي سَقامَاوَنُكسَ الدَاءِ والوَجَعَ الغَراماسَلامَةُ إِنَّها هَمّي وَدائِي