أكرع الكرعة الروية منها

أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَّوِيَّةَ مِنهاثُمَّ أَصحو وَما شَفَيتُ غَليليكَم أَتى دونَ عَهدِ أُمِّ جَميلٍ

أكرع الكرعة الروية منها

قَد وَدَّعَتكَ وداعَ الصارِمِ القالينَعَم وداعَ تَناءٍ غَيرَ إِدلالِوَعادَ ما وَدَّعَتني مِن مَوَدَّتِها

سليمان إذ ولاك ربك حكمنا

سُلَيمانُ إِذ وَلاكَ رَبُّكَ حُكمَناوَسُلطانَنا فاحكُم إِذا قُلتَ وَاعدِلِيَؤُمُّ حَجيجَ المُسلِمينَ ابنُ فَرتَنى

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنهُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِليوَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُ

فمن يك أمسى سائلا بشماتة

فَمَن يَكُ أَمسى سائِلاً بِشَماتَةٍبِما حَلَّ بي أَو شامِتاً غَيرَ سائِلِفَقَد عَجَمَت مِنّي العَواجِمُ ماجِداً

وما الشعر إلا خطبة من مؤلف

وَما الشِعرُ إِلا خُطبَةٌ مِن مُؤَلِّفٍبِمَنطِقِ حَقٍّ أَو بِمَنطِقِ باطِلِفَلا تَقبَلَن إِلا الَّذي وافَقَ الرِضا

رسول الإله المصطفى بنبوة

رَسولُ الإِلَهِ المُصطَفى بِنُبُوَّةٍعَلَيهِ سَلامٌ بِالضُحى وَالأَصائِلِفَكُلُّ الَّذي عَدَّدتُ يَكفيكَ بَعضُهُ