زايلت ما صنعوا إليك برحلة

زَايَلتُ ما صَنَعوا إِلَيكَ بِرِحلَةٍعَجلَى وَعِندَكَ عَنهُمُ مُتَحَوَّلُوَوَعدتَني في حاجَتي فَصَدَقتَني

نفى نومي وأسهرني غليل

نَفَى نَومِي وَأَسهَرَني غَليلُوَهَمٌّ هاجَهُ حُزنٌ طَويلُوَقالوا قَد نَحَلتَ وَكُنتَ جَلداً

أسلام هل لمتيم تنويل

أَسلامُ هَل لِمُتَيَّمٍ تَنويلُأَم هَل صَرَمتِ وَغالَ وُدَّكِ غُولُلا تَصرِفي عَنّي دَلالَكِ إِنَّهُ

نزل المشيب فما له تحويل

نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُوَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُوَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني

والشيب يأمر بالعفاف وبالتقى

وَالشَيبُ يَأمُرُ بِالعَفافِ وَبِالتُّقىوَإِلَيهِ يَأوي العَقلُ حينَ يَؤُولُفَإِنِ استَطَعتَ فَخُذ بِشَيبِكَ فَضلَةً

ملك تدين له الملوك مبارك

مَلِكٌ تدينُ لَهُ المُلوكُ مُبارَكٌكادَت لِهَيبَتِهِ الجِبالُ تَزولُتُجبَى لَهُ بَلخٌ وَدِجلَةُ كُلُّها

سيهلك يا سلمى شفيق عليكم

سَيَهلَكُ يا سَلمى شَفيق عَلَيكُمُإِذا غالَني مِن حادِثِ الدَهرِ غائِلُهكَريمٌ يُميتُ السِرَّ حَتّى كَأَنَّهُ

فإن تصلي أصلك وإن تبيني

فَإِن تَصلي أَصِلكِ وَإِن تَبينيبِصُرمِكِ قَبلَ وَصلِكِ لا أُباليوَلا أُلفى كَمَن إِن سيمَ صَرماً

أيهذا المخبري عن يزيد

أَيُّهَذا المُخبِّري عَن يَزيدٍبِصَلاحٍ فِداكَ أَهلي وَماليما أُبالي إِذا يَزيدٌ بَقِي لي