أإن نادى هديلا ذات فلج

أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍمَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُظَلِلتَ كَأَنَّ دَمعَكَ دُرُّ سِلكٍ

فلما قضاه الله لم يدع مسلما

فَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماًلِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّمايَنالُ الغِنى وَالعِزَّ مَن نالَ وُدَّهُ

زبيرية بالعرج منها منازل

زُبَيرِيَّةٌ بِالعَرجِ مِنها مَنازِلٌوَبِالخَيفِ مِن أَدنى مَنازِلِها رَسمُأُسائِلُ عَنها كُلَّ فَردٍ لَقيتُهُ

ودعتهن ولا شيء يراجعني

وَدَّعتُهُنَّ ولا شَيءٌ يُراجِعُنيإِلا البَنانُ وَإِلا الأَعيُنُ السُجُمُإِذا أَرَدنَ كَلامي عِندَهُ عَرَضَت

إنما الذلفاء همي

إِنَّما الذَلفاءُ هَمّيفَليَدَعني مَن يَلومُأَحسَنُ الناسِ جَميعاً

هجرتك أياما بذي الغمر إنني

هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذي الغَمرِ إِنَّنيعَلى هَجرِ أَيّامٍ بِذي الغَمرِ نادِمُوَإِنّي وَذاكَ الهَجرَ لَو تَعلَمينَهُ