يا واصف الغلمان في شعره

يا واصِفَ الغِلمانِ في شِعرِهِأَنتَ وَرَبّي مِنهُمُ الأَوَّلُوَصَفتَ خَمسينَ فَمَيَّزتَهُم

أضحكني الحب وأبكاني

أَضحَكَني الحُبُّ وَأَبكانيوَهاجَ شَوقي طولُ كِتمانيمِن حُبِّ حَوراءَ رُصافِيَّةٍ

مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان

مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِقَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِمُستَعبِدٌ لِلأَماني حُسنُ مَنظَرِهِ

حبك يا أحمد أضناني

حُبُّكَ يا أَحمَدُ أَضنانييا قَمَراً في شَخصِ إِنسانِيا وَردَةً أَعجَلَها قاطِفٌ

لباب تكبري فوق الجواري

لُبابُ تَكَبَّري فَوقَ الجَواريفَإِنَّ أَباكِ أَعتَبَهُ الزَمانُمَتى أَجمَع أَبا نَصرٍ وَمِصراً

هارون إنك للسادات من مضر

هارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍوَخَيرُ قَحطانَ عُثمانَ اِبنُ عُثمانِهارونُ إِنَّكَ لِلساداتِ مِن مُضَرٍ

يا ماسح القبلة من خده

يا ماسِحَ القُبلَةِ مِن خَدِّهِمِن بَعدِ ما قَد كانَ أَعطاهاخَشيتَ أَن يَعرِفَ إِعجامَها