ذكرني الورد ريح إنسان
ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِأَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِإِن فاحَ لَم أَملِكِ البُكا فَإِذا
أسأل القادمين من حكمان
أَسأَلُ القادِمينَ مِن حَكَمانِكَيفَ خَلَّفتُمُ أَبا عُثمانِوَأَبا مَيَّةَ المُهَذَّبَ وَالمَأ
أما الديار فقلمالبثوا بها
أَمّا الدِيارُ فَقَلَّمالَبَثوا بِهابَينَ اِستِباقِ العيسِ بِالرُكبانِوَضَعوا سِياطَ الشَوقِ في أَعناقِها
إنا اهتجرنا للناس إذ فطنوا
إِنّا اِهتَجَرنا لِلناسِ إِذ فَطِنواوَبَينَنا حينَ نَلتَقي حَسَنُنُدافِعُ الأَمرَ وَهوَ مُقتَبِلٌ
حبيبي ظلوم علي ضنين
حَبيبي ظَلومٌ عَلَيَّ ضَنينُبِرَبّي عَلى ظُلمِهِ أَستَعينُيَعِزُّ عَلَيَّ وَلَكِنَّني
وابأبي من إذا ذكرت له
وابِأَبي مَن إِذا ذُكِرتُ لَهُوَطولُ وَجدي بِهِ تَنَقَّصَنيلَو سَأَلوهُ عَن وَجهِ حُجَّتِهِ
عجزت يا مهجور أن تذهلا
عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلاوَمِن ذَوي نُصحِكَ أَن تَقبَلاسَجِيَّةٌ لَستَ لَها تارِكاً
تمت وتم الحسن في وجهها
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِهافَكُلُّ شَيءٍ ما خَلاها مُحاللِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي
لا تهجرن الحبيب إن هجرا
لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَراوَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلاإِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما
لأعذلن فؤادي أبلغ العذل
لَأَعذَلَنَّ فُؤادي أَبلَغَ العَذَلِحَتّى أُنَهنِهَهُ عَن مِثلِ ذا العَمَلِمَنّانِيَ الصَبرَ لا يَألو لِيوقِعَني