وجه جنان سراة بستان

وَجهُ جِنانٍ سَراةُ بُستانِمُجتَمِعٌ فيهِ كُلُّ أَلوانِمَبذولَةٌ لِلعُيونِ زَهرَتُهُ

يا منسي المأتم أشجانهم

يا مُنسِيَ المَأتَمِ أَشجانَهُملَمّا أَتاهُم في المُعَزّيناحَلَّت قِناعَ الوَشيِ عَن صورَةٍ

يا ظبي يا ابن سيار

يا ظَبيُ يا اِبنَ سِيارٍوَزَينَ صَفِّ القِيانِخُلِقتَ في الحُسنِ فَرداً

سأترك خالدا لهوى جنان

سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِوَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتانيفَقُل مِن بَعدِ ذا ما شِئتَ أَو زِد

لأبيحن حرمة الكتمان

لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِراحَةُ المُستَهامِ في الإِعلانِقَد تَصَبَّرتُ بِالسُكوتِ وَبِالإِط

سماه أحبابه المسكين قد صدقوا

سَمّاهُ أَحبابُهُ المِسكينَ قَد صَدَقوامَن كانَ في مِثلِ حالي فَهوَ مِسكينُأَنا الَّذي اِجتازَتِ الضَرّاءُ مُهجَتَهُ