يا بأبي ظبي به مسحة

يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌقَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُرُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ

إن في المكتب خشفا

إِنَّ في المَكتَبِ خَشفاًجُعِلَت نَفسي فِداهُشادِنٌ يَكتُبُ في اللَو

بنفسي من أمسيت طوع يديه

بِنَفسِيَ مَن أَمسَيتُ طَوعَ يَدَيهِأَبَنتُ لَهُ وُدّي فَهُنتُ عَلَيهِإِذا جاءَ ذَنباً لَم يَرُم مِنهُ مَخلَصاً

أعد الناس للعيد

أَعَدَّ الناسُ لِلعيدِمِنَ اللَذّاتِ أَلواناوَأَعدَدتُ مَعَ الدَمعِ

إن مت منك وقلبي فيه ما فيه

إِن مِتُّ مِنكَ وَقَلبي فيهِ ما فيهِوَلَم أَنَل فَرَجاً مِمّا أُقاسيهِنادَيتُ قَلبي بِحُزنٍ ثُمَّ قُلتُ لَهُ

فتكتني طيزناباذ

فَتَّكتَني طيزَناباذَ وَقَد كُنتُ تَقِيّاإِذ تَرَكتُ الماءَ فيها

استعذ من رمضان

اِستَعِذ مِن رَمَضانِبِسُلافاتِ الدِنانِوَاِطوِ شَوّالاً عَلى القَص

يصم عن العذال وهو سميع

يَصُمُّ عَنِ العُذّالِ وَهوَ سَميعُفَيَذهَبُ بُطلاً نُصحُهُم وَيَضيعُطَويلَةُ خوطِ المِتنِ عِندَ قِيامِها