خذ الدنيا بأيسرها عليكا

خُذِ الدُنيا بِأَيسَرِها عَلَيكاوَمِل عَنها إِذا قَصَدَت إِلَيكافَإِنَّ جَميعَ ما خُوِّلتَ مِنها

المرء مستأثر بما ملكا

المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكامَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةً

يا رب أرجوك لا سواك

يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَوَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكاأَنتَ الَّذي لَم تَزَل خَفِيّاً

رأيت الشيب يعدوكا

رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكابِأَنَّ المَوتَ يَنحوكافَخُذ حِذرَكَ يا هَذا

لا تنس واذكر سبيل من هلكا

لا تَنسَ وَاِذكُر سَبيلَ مَن هَلَكاسَتَسلُكُ المَسلَكَ الَّذي سَلَكاأَنتَ سَيَخلو المَكانُ مِنكَ كَما

ما لي رأيتك راكبا لهواكا

ما لي رَأَيتُكَ راكِباً لِهَواكاأَظَنَنتَ أَنَّ اللَهَ لَيسَ يَراكااِنظُر لِنَفسِكَ فَالمَنِيَّةُ حَيثُ ما

رزأتك يا هذا فهنت عليكا

رَزَأتُكَ يا هَذا فَهُنتُ عَلَيكاوَصَغَّرتَني مُذ نِلتُ فَضلَ يَدَيكاوَرَغَّبتَني حَتّى رَغِبتُ فَصِرتَ بي

إرض بالعيش على كل حال

إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍتَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكاخَيرُ أَيّامِكَ إِن كُنتَ تَدري

بليت وما تبلى ثياب صباكا

بَليتَ وَما تَبلى ثِيابُ صِباكاكَفاكَ مِنَ اللَهوِ المُضِرِّ كَفاكاأَلَم تَرَ أَنَّ الشَيبَ قَد قامَ ناعِياً