ليبك على نفسه من بكى
لِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكىفَما أَوشَكَ المَوتَ ما أَوشَكافَلا تَبكِيَنَّ عَلى هالِكٍ
خفض هداك الله من بالكا
خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكاوَاِفرَح بِما قَدَّمتَ مِن مالِكالاتَأمَنِ الدُنيا عَلى غَدرَةٍ
الموت بين الخلق مشترك
المَوتُ بَينَ الخَلقِ مُشتَرَكُلاسوقَةٌ يَبقى وَلا مَلِكُما ضَرَّ أَصحابَ القَليلِ وَما
إنما أنت بحسك
إِنَّما أَنتَ بِحِسِّكوَمِنَ الناسِ بِأُنسِكلايَفوتَنَّكَ في يَو
لاتك في كل هوا تنهمك
لاتَكُ في كُلِّ هَواً تَنهَمِكوَلا تَكونَنَّ لَجوجاً مَحِكنافِس إِذا نافَستَ في حِكمَةٍ
كأن قد عجل الأقوام غسلك
كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَكوَقامَ الناسُ يَبتَدِرونَ حَملَكوَنُجِّدَ بِالثَرى لَكَ بَيتُ هَجرٍ
كأن يقيننا بالموت شك
كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّوَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكونَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَينا
وما الموت إلا رحلة غير أنها
وَما المَوتُ إِلّا رِحلَةٌ غَيرَ أَنَّهامِنَ المَنزِلِ الفاني إِلى المَنزِلِ الباقي
ألم نر يا دنيا تصرف حالك
أَلَم نَرَ يا دُنيا تَصَرُّفَ حالِكِوَغَدرَكِ يا دُنيا بِنا وَانتِقالِكِفَلَستِ بِدارٍ يَستَتِمُّ بِكِ الرِضا
لنعم التقى تقوى فتا ضامر الحشا
لَنِعمَ التُقى تَقوى فَتاً ضامِرِ الحَشاخَميصٍ مِنَ الدُنيا تَقِيِّ المَسالِكِفَتىً مَلَكَ اللَذاتِ أَن يَعتَبِدنَهُ