لا عيش إلا الموت يقطعه

لا عَيشَ إِلّا المَوتُ يَقطَعُهُلا شَيءَ دونَ المَوتِ يَمنَعُهُوَالمَرءُ في شَهَواتِ غَفلَتِهِ

النفس بالشيء الممنع مولعه

النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهوَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَفَرِّعَهوَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ

ما بال نفسك بالآمال منخدعه

ما بالُ نَفسِكَ بِالآمالِ مُنخَدِعَهوَما لَها لا تُرى بِالوَعظِ مُنتَفِعَهأَما سَمِعتَ بِمَن أَضحى لَهُ سَبَبٌ

أي عيش يكون أبلغ من عي

أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَيشٍ كَفافٍ قوتٍ بِقَدرِ البَلاغِصاحِبُ البَغيِ لَيسَ يَسلَمُ مِنهُ

لله در أبيك أية ليلة

لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍمَخَضَت صَبيحَتَها لِيَومِ المَوقِفِلَو أَنَّ عَيناً وَهَّمَتها نَفسُها

إن كان لا بد من موت فما كلفي

إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفيوَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِلا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِ

ألا إن وهن الشيب فيك لمسرع

أَلا إِنَّ وَهنَ الشَيبِ فيكَ لَمُسرِعٌوَأَنتَ تَصابى دائِباً لَستَ تُقلِعُسَتُصبِحُ يَوماً ما مِنَ الناسِ كُلِّهِم

متى تتقضى حاجة المتكلف

مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُوَلا سِيَّما مِن مُترَفِ النَفسِ مُسرِفُطَلَبتُ الغِنى في كُلِّ وَجهٍ فَلَم أَجِد

الله كاف فمالي دونه كاف

اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِعَلى اِعتِدائي عَلى نَفسي وَإِسرافيتَشَرَّفَ الناسُ بِالدُنيا وَقَد غَرِقوا

ألا أين الألى سلفوا

أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوادُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوافَوافَوا حينَ لا تُحَفٌ