أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف

أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُبِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُكَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرى

ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا

أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقاتَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقىلِكُلِّ امرِئٍ حَيٍّ مِنَ المَوتِ خُطَّةٌ

نعت الدنيا إلينا نفسها

نَعَتِ الدُنيا إِلَينا نَفسَهاوَأَرَتنا عِبَراً لَم نَنسَهاكُلَّما قامَت لِقَومٍ دَولَةٌ

قطع الموت كل عقد وثيق

قَطَّعَ المَوتُ كُلَّ عَقدٍ وَثيقِلَيسَ لِلمَيتِ بَعدَهُ مِن صَديقِمَن يَمُت يَعدَمِ النَصيحَةَ وَالإِش

عامل الناس برأي رفيق

عامِلِ الناسَ بِرَأيٍ رَفيقِوَالقِ مَن تَلقى بِوَجهٍ طَليقِفَإِذا أَنتَ جَميلُ الثَناءِ

داو بالرفق جراحات الخرق

داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَقوَابلِ قَبلَ الحَمدِ وَالذَمِّ وَذُقوَسِعَ الناسَ بِخُلقٍ حَسَنٍ

الرفق يبلغ ما لا يبلغ الخرق

الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُوَقَلَّ في الناسِ مَن يَصفو لَهُ خُلُقُلَم يَقلَقِ المَرءُ عَن رُشدٍ فَيَترُكُهُ

ألا إنما الإخوان عند الحقائق

أَلا إِنَّما الإِخوانُ عِندَ الحَقائِقِوَلا خَيرَ في وُدِّ الصَديقِ المُماذِقِلَعَمرُكَ ما شَيءٌ مِنَ العَيشِ كُلِّهِ