الشيء محروص عليه إذا امتنع

الشَيءُ مَحروصٌ عَلَيهِ إِذا اِمتَنَعوَلَقَلَّ مَن يَخلو هَواهُ مِن وَلَعوَالمَرءُ مُتَّصِلٌ بِخَيرِ صَنيعِهِ

أما بيوتك في الدنيا فواسعة

أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌفَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُوَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍ

جزعت ولكن ما يرد لي الجزع

جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَعوَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَعأَيا ساكِني الأَجداثِ هَل لي إِلَيكُم

إنقطاع الأيام عني سريع

إِنقِطاعُ الأَيّامِ عَنّي سَريعُإِنَّ ما عِندَ اللَهِ لَيسَ يَضيعُعَجَباً إِنَّ مَن تَعَبَّدَتِ الدُن

لله عاقبة الأمور جميعا

لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاًأَخشى التَفَرُّقَ أَن يَكونَ سَريعاأَفَتَأمَنُ الدُنيا كَأَنَّكَ لا تَرى

وإنما العلم من قياس

وَإِنَّما العِلمُ مِن قِياسٍوَمِن عِيانٍ وَمِن سَماعِوَالكاتِمُ الأَمرَ لَيسَ يَخفى

ألم تر أن للأيام وقعا

أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعاوَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعاوَأَنَّ الحادِثاتِ إِذا تَوالَت

حتى متى يستفزني الطمع

حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُأَلَيسَ لي بِالكَفافِ مُتَّسَعُما أَفضَلَ الصَبرَ وَالقَناعَةَ لِل

عند البلى هجر الضجيع ضجيعه

عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُوَجَفاهُ مُلطِفُهُ وَشَتَّ جَميعُهُوَكَذاكَ كُلُّ مُفارِقِ لا يَرتَجي

شدة الحرص ما علمت وضاعه

شِدَّةُ الحِرصِ ما عَلِمتَ وَضاعَهوَعَناءٌ وَفاقَةٌ وَضَراعَهإِنَّما الراحَةُ المُريحَةُ في اليَأ