ألا فتى يمنع الجيران جانبه
أَلاَ فتىً يَمْنَعُ الجيرانَ جَانِبُهُفيستجارُ بهِ بعدَ ابنِ عَبَّادِماتَتْ لميتتهِ الآمالُ وانقطعتْ
لمن ظعن سوائر كالحراج
لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِتَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منه
أسؤال هذا الدهر ما أنا قانع
أَسؤالُ هذا الدّهرِ ما أنا قانِعُسألتكمُ باللهِ كيفَ المَطامِعُفعندي فُؤادٌ لا يرى الأخذَ مغنَماً
يا عين والعاشقون قد عشقوا
يا عينُ والعاشقونَ قد عَشِقُواولا كما ضاعَ جَفْنُكِ الغَرقُتَحظى بطيفِ الكرى العُيونُ وما
تعجب من إيماضنا بالمناسم
تعجَّبَ من إيماضِنا بالمَناسِمِورُبَّ ابتسامٍ عن عِضاضِ الأباهِمِعشيّةَ شَنّ البينُ الحيّ غارةً
تصاحبني البيداء في كل مذهب
تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِمتى كانتِ البيداءُ تَطلُبُ مَطلَبيقَرَيتُ الفَيافي روحَ كلِّ نَجيبةٍ
عوجوا عليها أيها الركب
عُوجوا عليها أيُّها الركْبُوتَعلموا أَني بِهَا صَبُّفهي الهَوى لا سِرَّ دونكمُ
يا من ترى كل فوق عينه دونا
يا مَنْ تَرى كلَّ فوقٍ عينُه دُونَاما قلتَ للدَّهْرِ لما جَاء يَشكونَافانَّنَا قَدْ غَنِيْنَا عن مَطَالبهِ
صار ظلم الصديق غير عجيب
صَارَ ظلمُ الصَّديقِ غيرَ عَجيبوَتَزَيَّا بالغَدْرِ كلُّ عزيبِفتبدلتُ من جِوَارِ عَدِيٍّ
ولما استقلت للرواح حمولهم
ولمّا استقلّتْ للرَّواحِ حُمولُهُمفلم يبقَ إلاّ شامتٌ وغَيورُوقفنا فمِنْ باكٍ يكفكفُ دمعَهُ