لمن ظعن سوائر كالحراج

لِمَنْ ظعنٌ سوائِرٌ كالحِرَاجِرَمى الحَادي بها عُرضَ الفِجَاجِتَنَازَعْنَ الدُّجى ولَبِسنَ منه

تعجب من إيماضنا بالمناسم

تعجَّبَ من إيماضِنا بالمَناسِمِورُبَّ ابتسامٍ عن عِضاضِ الأباهِمِعشيّةَ شَنّ البينُ الحيّ غارةً

تصاحبني البيداء في كل مذهب

تُصاحِبُني البيداءُ في كلِّ مذهبِمتى كانتِ البيداءُ تَطلُبُ مَطلَبيقَرَيتُ الفَيافي روحَ كلِّ نَجيبةٍ

يا من ترى كل فوق عينه دونا

يا مَنْ تَرى كلَّ فوقٍ عينُه دُونَاما قلتَ للدَّهْرِ لما جَاء يَشكونَافانَّنَا قَدْ غَنِيْنَا عن مَطَالبهِ

صار ظلم الصديق غير عجيب

صَارَ ظلمُ الصَّديقِ غيرَ عَجيبوَتَزَيَّا بالغَدْرِ كلُّ عزيبِفتبدلتُ من جِوَارِ عَدِيٍّ