رضينا وما ترضى السيوف القواضب
رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُنُجاذِبُ بها عن هامِكم وتُجاذِبُفأياكم أنْ تكشِفوا عن رؤوسكم
عسى ممسك الريح القبول يعيدها
عَسى ممسك الريحِ القَبول يُعيدُهاويُنْقِصُ من أنفاسِنا ويَزيدُهاأحِن إذا وافتْ من البشرِ رُفقةٌ
كان فينا طيف الخالي طموعا
كانَ فينا طَيفُ الخَاليِ طمُوعاقبل أَنْ نَعرِف الأَسى والدُّموعَافَوَصَلْنا بوصلِها زَفَراتٍ
أيوعد فقع كامن بقراره
أَيوعِدُ فَقْعٌ كامنٌ بقَرَارهذُؤابةَ طَوْدٍ من تِهامةَ أَغلَبَاكما قال للفيلِ البعوضُ سفاهةً
كل يقول إلى العلا أنا صاب
كلٌّ يقولُ إلى العُلا أنا صابِوالمَجْدُ مَجدي والنِّصابُ نِصابييَهْوى تناولَها بغيرِ مَشقّةٍ
تأمل أيها الطرف المعار
تأَمل أَيُّها الطَّرْفُ المُعَارُأَعيشٌ في لحاظِكَ أَم صوارُوكنا قبلُ نَسأَلُ أَنْ نراها
احدى دواهيها الكبر
احدى دَواهِيْهَا الكُبَرْانْ سنَحتْ هذي الغُمَرْبيداءُ تغتالُ البَصَرْ
ظفرنا من عداتك بالخداع
ظَفِرنا من عداتِكِ بالخِداعِومن عَقدِ المواثِقِ بالضياعِولو شاوَرتني في غَيرِ لُبّي
ما لنا يا ضعيف الوداد
ما لَنا يا ضَعيفَ الوِدَادِغير فَرطِ الأَسى وطُولِ السُّهادِوجوىً كالسُّلالِ لو كنتُ أُبديهِ
طلاب المعالي للمنون صديق
طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُوطولُ اللّيالي للنّفوسِ عَشيقُولوْلا مُعادِي حِبِّهِ في صديقِهِ