ومستثقل للشام عزمي وربما
ومُستثقلٍ للشّامِ عزمي وربّماسَبَقتُ إلى الوِردِ القَطا وهو سادِكُلَعَمركَ ما خلّفتُ في أرضِ بابلٍ
فقدتك دهرا كنت أفزع فقده
فقَدتُكَ دَهراً كنتُ أفزَعُ فقدَهُيُكلّفُني من كلِّ صَعبٍ أشَدَّهُأطعتُكَ في جِسْمٍ يُعرِّضُ جَنبَهُ
كسا الروض آثار الديار النواحل
كَسا الروضُ آثارَ الدِّيارِ النّواحِلِوجادَ علَيْها كلُّ طَلٍّ ووابِلِولا زالَ فيضُ الدّمْعِ من كلِّ عاشقٍ
سقى الله أيام الصبابة والخبل
سَقى اللهُ أيامَ الصّبابةِ والخَبْلِودَهْراً رُمِينا فيهِ بالحَدَقِ النُّجْلِوصحبة فتيانٍ كأنّ وجوهَهمْ
بأي مهول في الزمان أهال
بأَيَّ مَهُوْلٍ في الزَّمانِ أُهَالُولي من أَميرِ المؤمنينَ مَآلُحِمىً كلُّ من لم يحمهِ فهو مسلِمٌ
ألا من لقلب بالحياة يعذب
ألا مَن لقلبٍ بالحياةِ يُعَذَّبُوجسم بأسيافِ السّقام يُضَرَّبُوخطبٍ على خطبٍ لقِيتُ لو أنّهُ
نشدتك بالود الذي كان بيننا
نشدتُكَ بالوُدِّ الذي كانَ بينَنَاوللوُدِّ بينَ الصَّالحينَ أَواصِرُمتى قلت فيما ساءني أَنتَ مذنبٌ
وثبت الملال فلم أجلس
وَثَبتُ الملالَ فلم أَجلسِوذلك من فُرصِ الأكيسِولما رأَيتُ فتورَ الهوَى
لم يبق بين الخافقين أديب
لم يبقَ بينَ الخَافِقَينِ أَديبُاِلاَّ لهُ بأَوابدي تَهذِيْبُأَخفيتُ عن فَطِنِ العقولِ فضيلةً
دع بين أثوابي وبين وسادي
دَعْ بينَ أثوابي وبينَ وِساديشَبَحاً يَصُدُّ فوارسي وجِياديإنّي أخافُ عليكَ إنْ أخرجتَهُم