سلبت محاسنك الغزال صفاته
سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِهحتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَالكَ جيدُهُ ولحاظُهُ ونِفَارُهُ
سقيا لدهري اذا غص واذ
سقياً لدهري اذا غَصَّ واِذْالقى المُدام بتكسيرٍ وتقليسِوابذرُ التبرَ في صفراءَ صافيةٍ
لا فراغ الا من الأشغال
لا فَراغٌ الاَّ مِنَ الأَشغَالِوالعُلاَ لا تُنَالُ بالآمَالِبَعُدَتْ شُقَّةُ المَهَامِهِ أَنْ تُقْ
ولما نزلنا منزلا طله الندى
ولما نَزلنا منزلاً طلَّه النَّدَىأَنيقاً وبستاناً من النَّورِ حاليَاأَجدَّ لنا طيبُ المكانِ وحسنه
أنفت من الضيم الذي لو رئمته
أَنفت من الضيمِ الذي لو رئمتُهلكنتُ ذُرى سَهْلان غَرَّتْ مناكِبُهْفأصبحتُ بعد العزِّ أَرضى بمنزلٍ
وأدهم يستمد الليل منه
وأَدهمَ يستمدُ الليلُ منهوتطلُع بين عينيه الثُّريَّاسرى خلفَ الصباحِ يطير مَشياً
وما شك ذو بصر اذ طلعت
وما شكَّ ذو بصرٍ اذْ طلعتِبأَنكِ شمسُ الضحى في البَهَاءِفلونُ عقودكِ لونُ النجومِ
يا دهر مالك لا تثني يد النوب
يا دهرُ مالكَ لا تَثني يدَ النوبِإني أخافُ عليْها سورةَ الغَضَبِولا تأمَنَنَّ حليماً رمتَ هَضْمَتَه
لمن بقايا طلل ماثل
لمن بقايا طَللٍ ماثلِخالي الثَّرى من أَهله عاطِلِتداركته كلُّ خَّوارةٍ
لقد نطقت بالوجد منك مدامع
لقد نَطَقَتْ بالوجدِ منكَ مدامعٌوهَبْتَ زَماناً حُسْنَها لسُرورِهاأبَتْ زفراتٌ تَستَحِمُ خُيولَها