أعد التحية يا خزامى بابل
أعدِ التحيّةَ يا خُزامى بابلِحيتكَ ساريةُ الغَمامِ الهاطلِورعتكَ أبصارُ العيونِ ولا دنتْ
ستخفرني مضارب هندواني
سَتَخْفِرُني مَضاربُ هندُوانيله في القِرنِ ما تَهوى اليَدانِحدوتُ فما حدوتُ بعرضِ جاري
يقول بنو حمدان إنك مملق
يقولُ بنو حَمدانَ إنّكَ مملِقٌوما ضرَّهُ إنْ كانَ ليسَ لهُ مالُله سابحٌ لا تَلْحَقُ الريحُ عفَوهُ
سقى دار ليلى كل ممسى ومصبح
سَقَى دارَ ليلى كل مُمْسَى ومُصبحضواحكُ مما تاقَ دَلْوٌ وَدُلَّجُولا زالَ نَورُ الأُقْحُوانِ ونَشرُهُ
لله در فوارس أغمار
للهِ درُّ فَوارسٍ أَغمَارِلا يرهبونَ بوادرَ الاقْدَارِواذا هم ركبوا الى حاجَاتِهم
فوق سهامك وارم النجم عن عرض
فَوِّقْ سِهامَكَ وارمِ النّجمَ عن عُرُضٍفلستَ أوَّلَ مَغرورٍ من الظَّنَنِوانحتْ بفأسِكَ في صماءَ شاهقةٍ
أي عذر للدهر أني معنى
أَيُّ عُذرٍ للدهرِ أَنّي مُعنىفي محلٍ مُحي وآخرَ يُبْنَىسفهاً أم تَجَنّياً وملالاً
ألا ان وصل الغانيات غرور
أَلا انَّ وصلَ الغانياتِ غُرُورُوساكنها عَبدٌ لها وأَجيرُاذا لم يُعاطَينَ العناقَ صبابةً
ألا من لليلى وهي حالفة الخدر
أَلا من للَيلى وهي حَالِفةُ الخِدرِتروحُ وتَغدو بالنميمةِ أَو تَسريتُؤَرِّشُ ما بيني وبين معرِّضٍ
سواد الدجى طرفي وأنجمه صحبي
سَوادُ الدُّجى طِرفي وأنجُمُهُ صَحبيفهَلْ ركِبَ الظّلماءَ أشرفُ من رَكْبيوإنّ طِلابي للعُلا وهي شيمَتي