يا سائق الاظعان أين تسوق
يا سَائِقَ الاظْعَانِ أَينَ تَسُوقُما بعدَ رامةَ مَنْزِلٌ مَومُوْقُسَلِّمْ على الدِّمنِ التي لم يَعْفها
أأغلب هذا الدهر أم هو غالبي
أَأَغلِبُ هذا الدهرَ أَمْ هو غَالبيوعزمي مَعي والمَشْرفيُّ مُصاحِبيأَصُونُ ضُلوعي عن مُعَالجةِ الهَوى
وقالع من جنتي خده
وقالعٍ من جَنتي خَدَّهُنبتاً بهِ العشَّاقُ قد هَامُوايقولُ محتجاً اذا لُمتُه
سقى الله الجزيرة من بلاد
سَقى اللهَ الجَزيرةَ من بلادٍوَوَادىِ الرِّمْثِ من شَجَنِ وَوَادِوأيَاماً سكنَّ اليَّ أُنْساً
عرج على حرم المحبوب منتصبا
عَرِّجْ على حرمِ المحبوبِ منتصباًلقِبلة الحُسْنِ واعذرنى على السهرِوانظر الى الخال فوق الثغرِ دون لمىً
ألا فاسقنى من خمرة لذ طعمها
أَلا فاسقنى من خمرةٍ لذَّ طعمُهابفيكَ ولا تبخل وقل لى هي الخمرُوحُطَّ لِثاماً حَجَّبَ اللثمَ عن فمى
لا ماء عندي لها ولا عشبا
لا ماء عندي لَها ولا عُشُبَاانْ لم تَدعْ كل مَارِنٍ ذَنَبَادَأبُ المَهارى ودأبُنا أَبداً
أخوك من استقل لك الوداد
أَخوكَ من استَقَلَّ لكَ الوِدادوحاربَ من تُجاربُهُ وعَاداأَما مَنْ ذَادَ عنكَ وأَدركتْهُ
لو جمعت نوب الزما
لو جُمِّعَتْ نوبُ الزَّمانِ من البعيدِ الى القَرِيبِما كنَّ الاَّ دونَ ما
لا أرهب الدهر اذا تعرما
لا أَرهبُ الدهرَ اذا تَعرمَّاولا أُرى لحادثٍ مستسلمَاولا أَعدُّ الشكَّ ليلاً مظلما