يقول مليك الأرض جسمك ناحل
يقول مليكُ الأرضِ جسمُكَ ناحلٌعلى ذاكَ عِرضي والبناءُ جميلُفاحسنُ ما في الهندواني أَنه
يا هل ترى زمن القرينة يرجع
يا هَلْ تُرى زمَنُ القَرينَةِ يَرْجِعُأو مِثل كَوكَبِنا بِرامَةَ يَطلعُإنّ الذينَ من الوَداعِ تطيّرُوا
يا من رأى عارضا يصوب دما
يا مَنْ رأى عارضاً يَصوبُ دَماًمنبعقَ الودْقِ يَنْبُتُ اللِمَمَامر على لابني شَمَارمَ فال
تؤمل بالأشعار أن تتمولا
تؤمِّلُ بالأشعارِ أنْ تَتَموّلاوما العيشُ إلاّ أن تكونَ مؤَمَّلاألا رُبَّ هَمٍّ يحطِمُ القلبَ ثِقلُه
وحول نقا سوالفه عذار
وحولَ نَقَا سَوَالِفِهِ عِذَارُكما شَقَّرتَ نقشاً في لعينِأَضلُ اذا نَظرتُ لوجنتيهِ
عد خده منع الرقيب
عد خدِّهِ مَنَعَ الرقيبَ وبعده داجى عِذارهْواهاً لها من جَنَّةٍ
بنفسي من أسميها بستي
بنفسيَ من أُسَمِّيها بستيفترمقُنى النحاةُ بعين مقتِوقد ملكت جهاتِ الستِ منى
وغادة تصحب المنايا
وغادةٍ تُصْحَبُ المنايافيها وتُستهونُ الخُطُوبُحمرةُ أَجفانِها الأَماني
شددت في صبواتي شدة الشاري
شَدَدْتُ في صَبواتي شِدَةَ الشّاريثم انتهيتُ وما قضيتُ أوطارييا حبّذا أرضُ نجدٍ كيفَما سمِحتْ
وقاك الله فاغرة الرجال
وقاكِ اللهُ فاغرةَ الرجالِوسلّمَ رضفتيكِ من الكَلالِضَعي رِدفَ الفوارسِ عن يمينٍ